هي الدنيا هكذا....تجعل منا دما بين يديها....تلهو وتلعب بنا نحن المغلوب على امرهم.....مغلوب على امرنا لاننا لم نعتبر ..لاننا نرفض ان نتعلم من خيباتنا معها ....لكننا سعداء عندما نراها تلعب بنا وتحركنا بين يديها ...وبعد اشباع غريزتها الشهوانية ترمينا لتستبدلنا بعرائس أخرى....واذا قررنا أن ننهض ونغادر المسرح... انتبهت لوجودنا فدعتنا للعب معها.... فنرجع اليها والفرح يعقد ألستنا ..... فتعيد الكرة لهو ولعب فملل...وهذه المرة رمتنا في صندوق العابها لاننا تطبعنا على طاعتها.... فهي ليست بحاجتنا الى حين....
هاهي اليوم تدعونا للهو واللعب ...تدعونا للقاء من غير موعد في مكان ما....فأجبنا الدعوة ...فنحن لا نتعلم من ماضينا... التقينا ...أين؟...في مكان ما....لماذا هذا اللقاء......من أجل...؟؟؟....لا اجابات.....ماذا نفعل هنا.....هنا أين ......لكننا اكتشفنا اننا دعينا نحن.... هذه المرة لم أكن أنا ...بل نحن.....نسينا الدنيا ....ولكنها معنا..... بقينا نحن.... نتحدث في مكان ما.... عن مواضيع ما.....في الزمن.... ما... التقينا.... تعارفنا..... تحادثنا.... فلما هممنا أن نعرف بعضنا... فلما تراء لنا شكل المكان..... وهناك في الحائط ساعة تدل على وقت ما...تاريخ ما.... لقد بدأت الاشياء بالوضوح شيئا فشيئا..... وفجأة انتهي الموعد....انتهى اللقاء..... انها الدنيا ... أنهت اللقاء الذي لم يبدأ بعد.... لتفرقنا.....فكان فراقا من غير لقاء .....
This is a short description in the author block about the author. You edit it by entering text in the "Biographical Info" field in the user admin panel.
0 Comments:
إرسال تعليق